السيد هاشم البحراني
388
البرهان في تفسير القرآن
ولا راغية « 1 » ، فعلام أسلفه ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لأمين الله في سمائه وأرضه ، ولو ائتمنني على شيء لأديته إليه - قال - فبعث بدرقة « 2 » له ، فرهنها عنده ، فنزلت عليه ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * « 3 » » . 5942 / [ 3 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر ، عن درست ، عن إسحاق بن عمار ، عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لما نزلت هذه الآية : ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * « 4 » استوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالسا ، ثم قال : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه ولم يشف غيظه ، ومن لم يعرف لله عليه نعمة ، إلا في مطعم أو مشرب ، فقد قصر عمله ودنا عذابه » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ) * [ 91 - 93 ] 5943 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) * قال : قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزل الله ، فقال : * ( لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ) * . 5944 / [ 5 ] - العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ، قال في * ( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) * قال : هم قريش » . 5945 / [ 6 ] - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، عن قوله * ( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) * . قال : « هم قريش » .
--> 3 - كتاب الزهد : 46 / 125 . 4 - تفسير القمّي 1 : 377 . 5 - تفسير العيّاشي 2 : 251 / 43 . 6 - تفسير العيّاشي 2 : 252 / 44 . ( 1 ) الثاغية : الشاة . « الصحاح - ثغا - 6 : 2293 » ، والراغية : الناقة . « الصحاح - رغا - 4 : 2360 » . ( 2 ) الدرقة : ترس من المجلد . « لسان العرب - درق - 10 : 95 » . ( 3 ) طه 20 : 131 . ( 4 ) طه 20 : 131 .